مجتبى السادة
105
الفجر المقدس ( المهدي " ع " ارهاصات اليوم الموعود وأحداث سنة الظهور )
أ ) التنبيه على قرب الظهور . ب ) إيجاد الاستعداد النفسي لدى المؤمنين المخلصين . خاصة وان توقيت حدوث هذه العلامة ، في أفضل ليالي السنة ، وفي أفضل الشهور ، والتوجه الديني في هذا الوقت يبلغ ذروته لدى المسلمين . . وستكون ردة الفعل وأهميته متلائمة مع مضمونه ، كونه يشير إلى القائد ( المهدي عليه السّلام ) الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا ، فعند ذلك يظهر المهدي على أفواه الناس ، ويشرأبون حبه ، ولا يكون لهم ذكر غيره . عن أبي بصير عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام إنه قال : ( الصيحة لا تكون إلا في شهر رمضان ، لأن شهر رمضان شهر الله وهي صيحة جبرائيل إلى هذا الخلق ، ثم قال ينادي مناد من السماء باسم القائم ، فيسمع من بالمشرق ومن بالمغرب ، لا يبقى راقد إلا استيقظ ، ولا قائم إلا قعد ولا قاعد إلا قام على رجليه ، فزعا من ذلك الصوت ، فرحم الله من اعتبر بذلك الصوت ، فأجاب : فإن الصوت صوت جبرائيل الروح الأمين ، وقال عليه السّلام الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة ثلاث وعشرين ، فلا تشكوا في ذلك وأسمعوا وأطيعوا ، وفي آخر النهار صوت إبليس اللعين ينادي ألا إن فلانا قتل مظلوما ليشكك الناس ويفتنهم ، فكم في ذلك اليوم من شاك متحير ، قد هوى في النار ، فإذا سمعتم الصوت في شهر رمضان ، فلا تشكوا فيه إنه صوت جبرائيل ، وعلامة ذلك أنه ينادي باسم القائم واسم أبيه عليهما السّلام ، حتى تسمعه العذراء في خدرها فتحرض أباها وأخاها على الخروج ، وقال لا بدّ من هذين الصوتين قبل خروج القائم ، صوت من السماء وهو صوت جبرائيل باسم صاحب هذا الأمر واسم أبيه ، والصوت الذي من الأرض هو صوت إبليس اللعين ، ينادي باسم فلان أنه قتل مظلوما يريد بذلك الفتنة ، فاتبعوا الصوت الأول وإياكم والأخير إن تفتتنوا